for ever

for ever

admin@4orever.com
 
الرئيسيةYOUSEFمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير وبكل عام الخير انتم .....ر جاء عام الخير فليكن كل ما بيينا خير ......م لتجد ما تريد او كل جديد فعليك بمنتدانا الوحيد....ض ايها العضو عسا ان تكون سعيد بعطائك القريب والبعيد....ا فكل يوم نتشوق منك للمزيد واهلا بكم في عامنا الجديد.......ن رمضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

شاطر | 
 

 أسئلة وفتاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hayat5

avatar

عدد المساهمات : 10
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/03/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: أسئلة وفتاوي   الخميس أبريل 15, 2010 1:46 am

ستخدام
الباروكة



من
بين الأدوات التي تستخدمها المرأة لغرض التجميل ما يسمي ( بالباروكة ) وهى
الشعر المستعار الذي يوضع على الرأس ، فهل يجوز للمرأة أن تستخدمها ؟


الباروكة محرمة وهي داخلة في الوصل وإن
لم يكن وصلا ، فهي تظهر رأس المرأة على وجه أطول من حقيقته فتشبه الوصل ،
وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة
(1).
لكن إن لم يكن على رأس المرأة شعر أصلا كأن تكون قرعاء فلا حرج من استعمال
الباروكة ليستر هذا العيب ، لأن إزالة العيوب جائزة، ولهذا أذن النبي صلى
الله عليه وسلم لمن قطعت أنفه في إحدى الغزوات أن يتخذ أنفا من ذهب ، ومثل
أن يكون في أنفه اعوجاج فيعدله ، أو إزالة بقعة سوداء مثلا ، فهذا لا بأس
به .


أما إن كان لغير إزالة عيب كالوشم والنمص
مثلا فهذا هو الممنوع ، واستعمال الباروكة حتى لو كان بإذن الزوج ورضاه
حرام ، لأنه لا إذن ولا رضا فيما حرمه الله .


نتف الشعر





* يلاحظ على بعض النساء أنهن يعمدن
إلى إزالة أو ترقيق شعر الحاجبين وذلك لغرض الجمال والزينة فما حكم ذلك ؟

هذه المسألة تقع على وجهين
:
الوجه الأول
: أن يكون ذلك بالنتف فهذا محرم وهو من
الكبائر ، لأنه من النمص الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله .

الثاني
: أن يكون على سبيل القصّ والحفّ ، فهذا
فيه خلاف بين أهل العلم هل يكون من النمص أم لا ؟ والأولى تجنب ذلك .


أما ما كان من الشعر غير المعتاد بحيث
ينبت في أماكن لم تجر العادة بها ، كأن يكون للمرأة شارب ، أو ينبت على
خدها شعر ، فهذا لا بأس بإزالته ، لأنه خلاف المعتاد وهو مشوّه للمرأة .


أما الحاجب فإن من المعتاد أن تكون رقيقة
دقيقة ، وأن تكون كثيفة واسعة ، وما كان معتادا فلا يتعرض له ، لأن الناس
لا يعدونه عيبا بل يعدون فواته جمالا أو وجوده جمالا ، وليس من الأمور
التي تكون عيبا حتى يحتاج الإنسان إلى إزالته .



بروز شعر الرأس


أيضا من الطرق التي تعملها المرأة
للجمال والزينة قيامها بوضع الحشوى داخل الرأس بحيث يكون الشعر متجمعا فوق
الرأس ـ فما حكم هذا العمل ؟








الشعر إذا كان على الرأس على فوق فإن هذا
داخل في التحذير الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (( صنفان
من أهل النار لم أرهما بعد )) وذكر الحديث : وفيه (( نساء كاسيات عاريات ،
مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة)
(
2)
فإذا كان الشعر فوق الرأس ففيه نهى ، أما إذا كان
على الرقبة مثلا فإن هذا
لا بأس به إلا إذا كانت المرأة ستخرج إلى السوق ، فإنه في هذه الحال يكون
من التبرج ، لأنه سيكون له علامة من وراء العباءة تظهر ، ويكون هذا من باب
التبرج ومن أسباب الفتنة فلا يجوز .


لقد انتشرت ظاهرة قص شعر الفتاة إلى
كتفيها للتجميل ، ولبس النعال المرتفعة كثيرا ، واستعمال أدوات التجميل
المعروفة . فما حكم هذه الأعمال ؟




قصّ المرأة لشعرها إما أن يكون على وجه
يشبه شعر الرجال فهذا محرم ومن كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه
وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال
(3)،
وإما أن يكون على وجه لا يصل به إلى التشبه بالرجال ، فقد اختلف أهل العلم
في ذلك إلى ثلاثة أقوال منهم من قال إنه جائز لا بأس به ، ومنهم من قال
إنه محرم ، ومنهم من قال إنه مكروه ، والمشهور من مذهب الإمام أحمد أنه
مكروه .


وفى الحقيقة أنه لا ينبغي لنا أن نتلقى
كل ما ورد علينا من عادات غيرنا ، فنحن قبل زمن غير بعيد نرى النساء
يتباهين بكثرة شعور رؤوسهن وطول شعورهن ، فما بالهن اليوم يرغبن تقصير شعر
رؤوسهن يذهبن إلى هذا العمل الذي أتانا من غير بلادنا ، وأنا لست أنكر كل
شي جديد ولكن أنكر كل شي يؤدى إلى أن ينتقل المجتمع إلى عادات متلقاة من
غير المسلمين .


وأما النعال المرتفعة فلا تجوز إذا خرجت
عن العادة وأدت إلى التبرج وظهور المرأة ولفت النظر إليها ، لأن الله
تعالى يقول ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) ( الأحزاب: 33) . فكل شي
يكون به تبرج المرأة وظهورها وتميزها من بين النساء على وجه فيه التجميل
فإنه محرم ولا يجوز لها .


وأما استعمال أدوات التجميل فلا بأس به
إذا لم يكن فيه ضرر أو فتنه .

ما حكم استعمال الكحل للمرأة ؟
الاكتحال نوعان

:

أحدهما : اكتحال لتقوية البصر وجلاء
الغشاوة من العين وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس
به ، بل إنه مما ينبغي فعله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في
عينيه ، ولاسيما إذا كان بالإثمد .


النوع الثاني : ما يقصد به الجمال والزينة
، فهذا للنساء مطلوب ، لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها .


وأما الرجال فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ،
وقد يفرق فيه بين الشاب الذي يخشى من اكتحاله فتنه فيمنع ، وبين الكبير
الذي لا يخشى ذلك من اكتحاله فلا يمنع .


تتجمل المرأة بحدود

هل يجوز للمرأة استعمال المكياج
الصناعي لزوجها ؟ وهل يجوز أن تظهر به أمام أهلها وأمام نساء مسلمات ؟






* تتجمل المرأة لزوجها في الحدود
المشروعة من الأمور التي ينبغي لها أن تقوم بها ، فإن المرأة كلما تجملت
لزوجها كان ذلك أدعى إلى محبته لها وإلى الائتلاف بينهما ، وهذا من مقاصد
الشريعة ، فالمكياج إذا كان يجملها ولا يضرها فإنه لا بأس به ولا حرج .


ولكني سمعت أن المكياج يضر بشرة الوجه
وأنه بالتالي تتغير به بشرة الوجه تغيرا قبيحا قبل زمن تغيرها في الكبر ،
وأرجو من النساء أن يسألن الأطباء عن ذلك . فإذا ثبت ذلك كان استعمال
المكياج إما محرما أو مكروها على الأقل ، لأن كل شي يؤدى بالإنسان إلى
التشويه والتقبيح فإنه إما محرم وإما مكروه .


وبهذه المناسبة أود أن أذكر ما يسمي ب (
المناكير ) وهو شي يوضع على الأظفار تستعمله المرأة وله قشرة ، وهذا لا
يجوز استعماله للمرأة إذا كانت تصلى ، لأنه يمنع وصول الماء في الطهارة ،
وكل شي يمنع وصول الماء فإنه لا يجوز استعماله للمتوضي أو المغتسل ، لأن
الله يقول : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ)(المائدة:
الآية6) ومن كان على أظفارها مناكير فإنها تمنع وصول الماء ، فلا يصدق
عليها أنها غسلت يدها فتكون قد تركت فريضة من فرائض الوضوء أو الغسل ،
وأما من كانت لا تصلي فلا حرج عليها إذا استعملته إلا أن يكون هذا الفعل
من خصائص نساء الكفار ، فإنه لا يجوز لما فيه التشبه بهم .


ولقد سمعت أن بعض الناس أفتى بأن هذا من
جنس لبس الخفين ، وأنه يجوز أن تستعمله المرأة لمدة يوم وليلة إن كانت
مقيمة ، ومدة ثلاثة أيام إن كانت مسافرة ، ولكن هذه فتوى غلط وليس كل ما
ستر الناس به أبدانهم يلحق بالخفين ، فإن الخفين جاءت الشريعة بالمسح
عليهما للحاجة إلى ذلك غالبا فإن القدم محتاجة إلى التدفئة محتاجة للستر ،
لأنها تباشر الأرض والحصى والبرودة وغير ذلك ، فخصص الشارع المسح بهما .
وقد يدعى قياسها على العمامة وليس بصحيح ، لأن العمامة محلها الرأس ،
والرأس فرضه مخفف من أصله ، فإن فريضة الرأس هي المسح بخلاف الوجه فإن
فريضته الغسل ، ولهذا لم يبح النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة أن تمسح
القفازين مع أنهما يستران اليد .


وفي الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة :
( أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وعليه جبة ضيقة الكمين فلم يستطع
إخراج يديه ، فأخرج يديه من تحتها فغسلها)
(4)
فدلّ هذا على أنه لا يجوز للإنسان أن يقيس أي حائل
يمنع وصول الماء على
العمامة وعلى الخفين ، والواجب على المسلم أن يبذل غاية جهده في معرفة
الحق ، وأن لا يقدم على فتوى إلا وهو يشعر أن الله تعالى سائله عنها ،
لأنه يعبر عن شريعة الله عز وجل .


ما حكم لبس الملابس الضيقة والبنطلون للمرأة ؟

* الملابس الضيقة للمرأة ولبس البنطلون
لها غير لائق فإن كان يراها غير محارمها فلا شك في تحريمه،لأن في ذلك فتنه
عظيمة . وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (صنفان من أهل
النار لم أرهما بعد ، نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ) إلى آخر الحديث
(5)
، وقد فسر بعض أهل العلم معنى الكاسيات العاريات
بأنها المرأة تلبس ثيابا
لكنها لا تسترها سترا كاملا إما لضيقها وإما لخفتها وإما لقصرها ، وعلى
هذا فعلى المرأة أن تحترز من ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسئلة وفتاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
for ever :: قسم آدم و حواء و كل ما يتعلق بأمورهما :: قسم خاص للفتيات-
انتقل الى: